السلام عليكم ..
في ظل مجتمع محافظ .. يحرم العلاقات بين الجنسين .. ويضع القيود والحواجز بين المرأة والرجل (( المحرم)) كالاحترام والتزام نهج معين في التعامل بينهما .. !
وفي ظل مجتمع يكاد التفكك أن يخسف بما بقي به من ركائز اجتماعية وروابط أسرية .. !
تبرز مشكلة اجتماعية خطيرة .. تحلّ الروابط الأسرية دون أن نشعر .. !
(( الفراغ العـــاطفي))
مشكلة يعاني منها الكثير من فئات المجتمع .. لا أقول المراهقين فقط .. إنما الرجال والنساء في كافة الأعمار ..!
في السابق كان المراهقون (( وإن كنت لا أحبذ هذه الكلمة )) .. أو لنقل الشباب - ذكور وإناث - يلجأون لملء هذا الفراغ العاطفي ..باستخدام المكالمات التلفونيه .. التي كانت قاصرة على نوعية معينة من الشباب وعلى سن معين .. !
لكن مع تطور التكنولوجيا والانترنت .. ظهرت غرف الحوار وبرامج المحادثة .. التي تعطي الأمان والضوء الأخضر لمرتاديها .. فالكل يرتدي القناع .. لا يربطهم سوى شاشات صماء وحروف مصفوفة .. ترسم مشاعر وأحاسيس مزيفة أو حقيقية لا علم لنا .. فالكل يتعامل مع أجهزة الحاسب الآلي .. لا جنس ولا لون ولا سن ولا إنتماء .. !! ولكن يظل لهذه المحادثات وقعها الخاص وأثرها في نفوس من يعانون من الفراغ العاطفي ..!!!
في ظل هذا التطور .. لم يعد للسن اعتبار .. فالكل يستخدم هذه التقنيات لملء هذا الفراغ العاطفي .. وملء هذا الفراغ العاطفي غريزة في النفس البشرية .. تحتاج لإروائها وإشباعها .. فإن لم يجد الشاب أو الفتاة .. أو الزوج والزوجة أيضاً ..هذا الإشباع الغريزي .. فمن المؤكد أنهم سيلجأون إلى إشباعها بطرق غير سوية .. ممثلة باستخدام الانترنت .. فيبدأ العقل الباطني بالشعور بالسعادة والاستمتاع بمحادثة الطرف الآخر .. الذي ينتهج المثالية في الحوار .. فهو يستمع لكلامه بانصات .. ويسدي النصيحة .. ويقول أعذب الكلام ..!!
الفراغ العاطفي .. أسبابه .. آثاره النفسية والاجتماعيه .. وطرق علاجه .. موضوع أطرحه لكم .. وأتمنى أن بثير أقلامكم ..!
تحياتي لكم ..
منقول انتظر ارآئكم