موضوع للحوار و لنقاش
الشباب العربي
السلام عليكم و رحمت الله و باركاته
مرحب بكم إخواني
أولا علينا الأخذ في عين الاعتبار بعض النقاط الواجب معرفته بسرعة عن الشباب ألا هي
إن أكثر من نصف سكان الوطن العربي هم شباب دون ال 24 سنة مستوى التعليم في المتوسط من مرحلة متوسطه الي الجامعي كحد أقصى
إذا نحن نعلم أي فئة من لشباب سنحاور هي الفئة النيرة الفئة النشطة المفعمة بالحيوية و هي التي تلهث سريعا و راء ما كل تؤمن به و ما تقتنع به من آراء و وجهات رأي و ما تعتقده انه السليم
في البادية هذه ليست نافذة حوار مباشر و لكن سنتناول الموضوع نقطة نقطة في وقت لاحق أما هنا فقط سنشير إلي ما أهمية لشباب الواعي و ما هي مسؤولياته في حل المشاكل و تحديد الاتجاه ؟
من السهل على الشباب الانخراط في الاتجاهات السلبية بكل سهولة لأنه في مجتمعه لا واعي أي يتوه بين دوامات السرعة الفائقة للتطور أو البطء فيه
يبدو أن هذا الجيل قد تلقى من الصدمات ما يكفيه للوصول الي هذا الحد من التأخر و التباطؤ في التقدم أو السعي وراء التقدم
نتكلم على الشاب المتوسط الذي يبني أماله على الغد و التي تصد أماله عرض الحائط " نعم ", هذا و أن طلب الشباب بصفه عامة للغد محاولة منهم للتقدم بصورة أو أخرى و مجارة الغرب
فيا أسفه
إن المجتمعات العربية التي تساند الشباب دائما بشكل الغير قويم أو الغير صحيح تماما أو الكامل جزيئا فهم يتحاشون الأخذ باعتبار الظروف النفسية للشباب حيث لا نذكر أي دوله عربية حاورت شبابه الواعي حتى ألان
وأن كان فالظروف النفسية المتغاضي عليه هي العامل الرئيس في فهم الشاب لمصطلح مجتمع وتفسيره للروابط اجتماعية بشكل سيلم
نعم للتطور و التكنولوجي الحديث المار على الشاب العربي بما يناسبه و بما يمكن ان يتقبله, لكن أصبح الوسط العربي سوق تجاري و الشاب العربي هو المستهلك الضائع بين بهاريج المنتجات
فعلى مر الجيلين السابقين تعرض الشاب للعديد من الأزمات لفهم العلوم الحديثة و الاستفادة منها ففي البداية
جاءت لنا الثقافة الالكترونية بوسائل ذات حدين
نذكر منها التلغراف ثم الهاتف ثم المذياع و التلفاز و الحاسوب إلي دخول شبكة المعلومات العالمية إلي الشباب العربي في التسعينات القرن الماضي إلي الهاتف المحمول إلي المنتديات إلي الشات و مواقع الدردشة
محطمه لكل الحواز التي فرضها الدين علينا و فرضها المجتمع علينا فأصبح الشباب يتخطون الخطوط الحمراء بداي التطور
هنا الشاب لم يكمل استوعب ماهيته الأجهزة و كيف يمكنه الاستفادة منها في عملية التواصل بما لا يضر به غيره و بما يماشي المجتمعات العربية و لكن لم يتم هذا إلا و قد جاءت الضربة التالية بوسيلة عصرية أخرى
ففي هذا الوقت و على نفس المناول يتنافى ما يدرسه الشاب العربي في الكتب عما هو حقيقة و يمضي وقته في محاولة صياغة الواقع في كتاب فكره
و أيضا هنا ترى المجتمعات الغربية أن البيئة العربية هي البيئة التي تكثرها العنوسة و البيئة الأمية و البيئة الهمجية و دينهم الإسلام فكيف ادخل دين يدعوا إلي كل هذا
و من هنا يصبح الشاب العربي الداعي لدينه بفعله و تصرفاته و حله للمشاكل التي تواجهه
فمع هذا يبقى الدين الإسلامي جانبا في معظم البلاد العربية فما يحكم المجتمع العرف و الاجتماع و نيابة عن الدين
للحديث بقية